أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان توجهت فيه للشعب الأردني، أنه "بعد هجومنا العام الماضي على قاعدة العديد في قطر، نقل الجيش الأميركي، الذي يقتل الأطفال، مركز قيادة قواته في المنطقة (القيادة المركزية الأميركية – سنتكوم) من قطر إلى قاعدة الأزرق على أراضيكم، وذلك لإبعاده عن كثافة نيران مقاتلي الإسلام. ومنذ ذلك الحين، أصبح مركز قيادة العمليات ضد الشعب الفلسطيني وسائر الدول الإسلامية موجودًا على أراضيكم وفي متناولكم".
ولفت الحرس إلى أنه "إضافة إلى مقر القيادة المركزية، تتمركز في الأردن قاعدة جوية وعشرات طائرات التزود بالوقود، ومقاتلات أميركية من طراز F-35 وF-15 وF-16، ومنها تُشن هجمات جوية على الشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى إيران ولبنان".
وقال: "الليلة الماضية، ارتكب الجيش الأميركي مجددًا أعمالًا عدائية، مستخدمًا قواعده في الأردن لتنفيذ ما وصفه البيان بجريمة حرب كبيرة، واستهداف أهداف غير عسكرية، من بينها عدة جسور، وأحياء سكنية، ومركز لضخ المياه في مدينة بندر عباس جنوب إيران".
وأعلن الحرس، أنه "ردًا على ذلك، استهدفت قوات الحرس الثوري، في الموجة الرابعة عشرة من عملية "نصر 2"، المقاتلات الأميركية وطائرات التزود بالوقود المتمركزة في الأردن، على مرحلتين، باستخدام عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى تدمير عدد من طائرات التزود بالوقود والمقاتلات الأمريكية، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد أكبر منها".
وأضاف: "الآن جاء دوركم، أيها الشعب الأردني الكريم وجيش الأردن الغيور والشريف، لتؤدوا واجبكم، وتوجهوا ضربة إلى المصالح الأميركية المعتدية والمعادية للإسلام، وتمحوا وصمة عار الوجود الأميركي المحتل عن أرض الأردن العزيز".





















































