اشار التيار الوطني الحر الى ان اسرائيل تنفذ جرائم بالجملة ضد البشر والحجر والبيئة في الجنوب والبقاع الغربي. ولم يعد العدوان يقتصر على أهداف عسكرية لحزب الله بل يستهدف السكان والأرض والثروات والآثار ، فجرف القرى إبادة عمرانية تستهدف اقتلاع الحياة من الجنوب وربما الاستيلاء عليه.
ولفت التيار الوطني الى إنّ تهجير أهل جبل عامل بمئات الآلاف يهدف إلى تفجير أزمة اجتماعية وطائفية في المناطق اللبنانية العاجزة عن استيعابهم، ولبنان المنقسم على نفسه عاجز عن المواجهة ومتروك لقدره. ويختلف اللبنانيون حول الخيارات الاستراتيجية الكبرى، وإدارة الصراع وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، وهذه قضايا
وتابع البيان "لا يمكن القفز فوقها أو إسكات النقاش بشأنها، كما أنّ بناء الدولة القادرة واستعادة المؤسسات الشرعية كامل مسؤولياتها السيادية والدفاعية يبقى مطلباً وطنياً جامعاً. لكنّ حجم العدوان الحالي وخطورته على البشر والأرض والكيان اللبناني يفرضان توحيد الجهود لوقف الكارثة. وليس الآن وقت تبادل الاتهامات، بل وقت العمل لوقف الجريمة، فجميعنا مستهدفون وجميعنا مسؤولون".
وكرر التيار دعوته للتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم.
































