اشار الوزير السابق وديع الخازن الى "إن ما يواصل العدوّ الصهيوني ارتكابه في الجنوب اللبناني من قتل للمدنيين وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والمعالم الأثرية والتاريخية، ولا سيما في صور وقلعة الشقيف، يُشكّل عدواناً موصوفاً على الإنسان والحجر، وعلى ذاكرة لبنان الحضارية التي تختزن تاريخاً عريقاً يمتدّ عبر آلاف السنين. والمؤلم أن ترتفع اليوم أصوات حرة في الغرب دفاعاً عن آثار لبنان وتراثه، فيما يحاول العدو الصهيوني محو الهوية الثقافية والتاريخية لهذا الوطن عبر سياسة التدمير الممنهج التي تطال البشر والحجر معاً".
واشار الى "إن آثار صور والشقيف ليست ملكاً للبنان وحده، بل هي جزء من التراث الإنساني العالمي، الأمر الذي يفرض على اليونسكو والمجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف هذا العدوان وحماية ما تبقى من الإرث الحضاري والإنساني في لبنان."






















































