رحّب رئيس الجمهوريّة جوزاف عون بـ"اختيار البابا لاون الرابع عشر مزار ضريح القدّيس شربل في دير مار مارون عنايا، ضمن المزارات العالميّة، ومن بينها مزار سيدة فاتيما في البرتغال، مزار سيدة لورد في فرنسا، ومزار العذراء في مديغورييه في البوسنة والهرسك، إضافةً إلى مزار البيت المقدّس في لوريتو بإيطاليا، لتُشارِك البابا في صلاة المسبحة الورديّة من مغارة سيدة لورد في حدائق الفاتيكان، الّتي سيختتم بها مساء اليوم، شهر أيّار الّذي تُخصّصه الكنيسة كلّ سنة لمريم العذراء".
وإذ شكر الرّئيس عون، البابا لاوون على اختياره مزار القديس شربل في عنايا ضمن المزارات العالميّة، أشار إلى أنّ "اللّبنانيّين من مختلف طوائفهم، سواء المقيمين منهم أو في بلدان الانتشار، لا يزالون يحفظون في قلوبهم وضمائرهم الزّيارة الرّسوليّة الأولى الّتي خصّصتم بها لبنان في الشّتاء الماضي، ولا يزالون يرفعون الصلاة إلى القدّيس شربل الّتي كتبتموها وتَلوتموها أمام ضريحه، كما يحفظون نداءات السّلام الّتي وجَّهتموها من أجل لبنان؛ لا سيّما في الظّروف الأليمة الّتي يعيشونها حاليًّا".
وشدّد على أنّه "أن يختار البابا لاوون ترؤس صلاة المسبحة الورديّة من أجل ضحايا الحروب والمتألّمين، والنّازحين والعاملين في القطاعَين الطبّي والتمريضي والمتطوعين في الإغاثة الّذين يقدّمون المساعدات الإنسانيّة يوميًّا، ولأجل إحلال السّلام الدّائم في العالم وفي لبنان، لهو دليل على مدى اهتمام الكرسي الرسولي بلبنان والدّول المتألمة من الحروب في العالم".
ولفت إلى أنّ "لبنان الّذي دفع إلى اليوم نحو 3000 شهيد من أبنائه، نتيجة الحرب والعدوان المفروضَين عليه، ومن بينهم ممرّضون ومسعفون ومتطوّعون وأبرياء من مختلف الطوائف والمناطق، ولا يزال يشهد نزوح أكثر من مليون ونصف الميلون من أبنائه، يشارك البابا صلاته لكي تكون دماؤهم الزكيّة وآلامهم إيذانًا بقيامة لبنان وخلاصه، ويرفع معه الصلاة إلى مريم سيدة لبنان، المصطفاة من الله على نساء العالمين، وذلك من قرب ضريح القديس شربل بالذّات، لكي يحفظ الرّبّ لبنان مساحة سلام وحرّيّة وحياة تآلف بين الثّقافات والأديان".
























































