أكّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب "أنّنا قريبون من اتفاق جيّد للغاية مع إيران، وإذا لم يكن منصفًا لنا فسنلجأ من جديد إلى وزارة الحرب"، مشيرًا إلى "أنّني أفضّل الخيار الدّبلوماسي، لأنّ توقيع اتفاق يعني إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة فورًا".
وأوضح، في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الأميركيّة، أنّ "الضّمانة الوحيدة والأساسيّة الّتي أتمسّك بها هي منع إيران من حيازة أسلحة نوويّة، وقد وافق الإيرانيّون بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي"، لافتًا إلى أنّ "الإيرانيّين مفاوضون متمرّسون للغاية، والأمر يستغرق وقتًا، لكنّني لست في عجلة من أمري".
وركّز ترامب على "أنّنا نحصل على ما نريده من طهران ببطء وثبات، وإذا لم يتحقّق ذلك فسننهي الصراع بطريقة مختلفة تمامًا"، معتبرًا أنّ "إيران في موقف سيّئ للغاية وليس لديها جيش، وكلّ ما تملكه هو الكلام المعسول والإعلام المزيّف". وأشار إلى "أنّنا استهدفنا القيادة الإيرانيّة أكثر من مرّة، ومن تبقّى من القادة أصبح أكثر عقلانيّة"، واصفًا ما حدث بأنّه "تغيير للنّظام، وقد قلت إنّ إيران سترفع الرّاية البيضاء".
وشدّد على "أنّنا ننتصر في إيران، والمواجهة الحاليّة تمثّل انتصارًا كاملًا للولايات المتحدة الأميركيّة"، مؤكّدًا أنّه "يجب فتح مضيق هرمز فورًا ودون رسوم عبور، وينبغي منع طهران نهائيًّا من حيازة أي سلاح نووي". وأعلن أنّ "قوّاتنا ستنسحب من المنطقة بمجرّد فتح مضيق هرمز والانتهاء من معالجة ملف إيران النّووي".

















































