حذّرت منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثّقافة "اليونسكو"، من أنّ الحصار النّفطي الّذي تفرضه الولايات المتحدة الأميركية على كوبا، يعرّض نظام التعليم في الجزيرة للخطر، من خلال تقليل ساعات اليوم الدّراسي ومفاقمة النّقص في عدد المدرّسين.
وشدّدت ممثّلة "اليونسكو" في كوبا آن لوميتر (Anne Lemaistre)، على أنّ "التعليم في كوبا في خطر بسبب أزمة الطاقة الحاليّة... هذا يعرّض مستقبل جيل كامل للخطر، مع تبعات طويلة الأمد".
وأشارت في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إلى أنّ القيود المفروضة على الطاقة واضطرابات النّقل "تؤثّر على وجود المدرّسين" في المنشآت التعليميّة، حيث يوجد حاليًّا نقص "يزيد عن 26 ألف مدرّس".
وتعاني كوبا وضعًا اقتصاديًّا متدهورًا، بسبب الحصار النّفطي والعقوبات الأميركيّة، ما يتسبّب في نقص حادّ في السّلع وانقطاعات متكرّرة للتيّار الكهربائي واضطرابات في قطاع النّقل. وفي مواجهة الأزمة، اتخذت الحكومة الكوبيّة تدابير طارئة تشمل تقليص مدّة اليوم الدّراسي، وإنهاء العام الدّراسي مبكرًا.