انتقد رئيس نقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات بول زيتون، "آليّة بيع الخطوط الخليويّة في عدد من نقاط البيع، بطرق مخالفة للأصول والأنظمة المرعيّة الإجراء، ومن دون الالتزام بالشّروط القانونيّة والإداريّة الّتي تفرض تسجيل الخطوط بأسماء أصحابها الفعليّين، وربطها بمستندات ثبوتيّة صحيحة وواضحة".
ولفت في بيان، إلى أنّ "استمرار هذه الممارسات الخطيرة يحوّل بعض الخطوط إلى أدوات مجهولة الهويّة، تُستغلّ من شبكات وعصابات منظّمة تنشط في أعمال النّصب والاحتيال والابتزاز والسّرقة وتجارة المخدّرات وسائر الجرائم، ما يجعل المواطنين ضحايا لهذه الشّبكات الّتي تتحرّك بحرّيّة، وتستعمل وسائل اتصال غير خاضعة لأي رقابة فعليّة أو تتبّع قانوني".
ودعا زينون، وزارة الاتصالات إلى "اتخاذ إجراءات حاسمة وفوريّة، وإعادة التشدّد في آليّات عمل الشّركات المشغّلة، وإلزام نقاط البيع كافّة بالتقيّد الكامل بالشّروط والضوابط المعتمَدة"، مطالبًا بـ"وضع آليّة واضحة تنظّم حصول الأجانب، من النّازحين السّوريّين وسائر الجنسيّات، على خطوط الاتصالات وفق إجراءات قانونيّة وإداريّة، تضمن حماية الأمن العام وتمنع أي استخدام غير مشروع لهذه الخطوط".
























































