استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في حضور الوزير السابق غازي العريضي.
وخلال اللقاء، تم عرض آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء تصعيد إسرائيل لعدوانها على لبنان والجنوب، إضافة إلى ملف النازحين.
وبعد اللقاء، لفت جنبلاط، الى أنه "بعيدا من التحليلات الكبرى لما يسمى الخبراء الاستراتيجيين والمحللين وإلى آخره، الهم الأول، لا بل الهم الأساس، هو الوحدة الداخلية سلما أم حربا، وكون الأمور للتوصل إلى وقف النار ربما بعيدة إلى حد ما، أو بعيدة كثيرا، فهمي الأول، وهم الرئيس بري، وهم أعتقد جميع اللبنانيين، تحسين ظروف الإيواء وتثبيت الحياة الكريمة اللائقة بحق أهلنا في الجنوب وتسخير إمكانات الدولة والمجتمع الدولي أو الهيئات المانحة من المجتمع الدولي".
وأضاف "الصبر والصبر. لقد مررنا في أمور وفي مراحل دقيقة في الماضي. وبرأيي، سنجتاز هذه المحنة، وإن طالت".
















































