عادت وزيرة ألمانية ونظيرها النروجي كانا على وشك الوصول الى لبنان للتضامن مع سكانه في ظل الحرب الإسرائيلية، أدراجهما الاثنين، إثر تهديد إسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق مصادر رسمية.
وكانت طائرة وزيرة التنمية الألمانية ريم العَبلي-رادوفان ونظيرها النروجي أوسموند أوكروست تقترب من بيروت، قبل أن تعود أدراجها "لأسباب عسكرية... بسبب الوضع الذي يتدهور بسرعة"، كما أفادت متحدثة باسم الوزارة الألمانية.
وفي أوسلو، أكدت متحدثة باسم الحكومة النروجية كذلك إلغاء الرحلة.
وأفادت صحيفة "في جي" (VG) النروجية بأن الطائرة كانت تتبع لسلاح الجو الألماني، وحطت بداية في قبرص صارت في طريق العودة الى برلين.
وأتى ذلك بعدما توعّدت إسرائيل الاثنين باستئناف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية المجاورة للمطار الدولي للعاصمة، ردا على ما قالت إنه خرق من حزب الله لوقف إطلاق النار.
وكان الوزير النروجي قال للصحيفة المحلية "قُتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص (في لبنان) منذ آذار. ما يجري الآن يجعل إظهار تضامننا أكثر أهمية". وأضاف أن اللبنانيين "يجب أن يعلموا أننا، من الجانب النروجي، سنواصل النضال من أجلهم ومن أجل القانون الدولي الإنساني".
بدورها، دعت الوزيرة الألمانية "كل الأطراف" إلى خفض التصعيد.




















































