حذّرت نقابة صيادلة لبنان، المواطنين من "اعتماد طلب وشراء الأدوية عن طريق خدمة "الديليفري"، وخاصةً من بعض تطبيقات خدمات التوصيل، باعتبار هذا الأمر غير قانوني، ولما ينطوي على ذلك من مخاطر جدّيّة على صحة المرضى وسلامتهم".
وشدّدت في بيان، على أنّ "الدّواء ليس سلعةً عاديّةً يمكن تداولها أو نقلها كسائر المنتجات الاستهلاكيّة، بل هو مادّة حسّاسة تستوجب حفظها وتخزينها ونقلها وفق شروط علميّة دقيقة تتعلّق بدرجات الحرارة والرّطوبة وسائر معايير السّلامة الدّوائيّة، بما يضمن الحفاظ على جودتها وفعاليّتها. ومن هنا، فإنّ نقل الأدوية بهذه الطّرق قد يؤدّي إلى تعريضها لظروف غير ملائمة، ما ينعكس سلبًا على فاعليّتها العلاجيّة".
ولفتت النّقابة إلى أنّ "شراء الأدوية عبر هذه الوسائل يفتح الباب أمام تداوُل الأدوية المهرّبة أو المزوّرة أو مجهولة المصدر، إذ لا يستطيع المواطن التحقّق من مصدر الدّواء أو ضمان خضوعه للرّقابة الرّسميّة المعتمَدة، خصوصًا وأنّ النّقابة قد كشفت في وقت سابق عددًا من الحالات الّتي تبيّن فيها حصول مرضى على أدوية مزوّرة وغير مضمونة المصدر عبر هذه التطبيقات، ما انعكس سلبًا على صحتهم وسلامتهم".
وشدّدت على أنّ "الصيدليّة المرخّصة تبقى المكان الوحيد الآمن والموثوق للحصول على الدّواء، وأنّ الصيدلي هو المرجع الصحي المختص والمسؤول قانونًا ومهنيًّا عن بيع الأدوية".
























































