نفّذت مستشفى "جبل عامل" في مدينة صور، وقفة احتجاجية استنكاراً للاعتداء السافر الذي طال المستشفى جراء الغارات الإسرائيلية أمس، والذي تسبب بإصابة عدد من طاقمها عدا عن الأضرار الجسيمة في أقسامه ومرافقه.
وكانت كلمة لعضو كتلة "التنمية والتحربر" اانائب علي خريس أشار فيها الى "ان مستشفى جبل عامل كان وما زال دوماً في خدمة هذا الشعب وخاصة في الظروف الصعبة، وهذا المشهد امامنا يدل على مدى همجية العدو الذي يريد ان يدمر الحجر الى جانب البشر"، مؤكدًا "ان هذا المشهد برسم الدولة اللبنانية وكل الدول التي تدّعي انها تقف مع السلام والشعوب لترى همجية العدو الذي يقتل ويرتكب المجازر".
وقال: "هذا المستشفى سيبقى في خدمة ناسنا واهلنا مهما بلغت التضحيات ومهما كانت الهمجية الاسرائيلية"، مشيرا إلى أن "الجنوب سيبقى وفياً مهما بلغت التضحيات".
بدوره، تحدث عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، مشيرًا الى "أن استهداف المستشفى هو نموذج من نماذج همجية العدو الذي لا يقيم وزنا للحجر والبشر والمواثيق والقوانين الدولية، وما حدث من دمار هو جريمة موصوفة في حق الانسانية".
وختم مذكّراً "العدو بالعملية الاستشهادية التي قام بها الشهيد احمد قصير"، قائلا انه "مهما فعل العدو فلن يستطيع ان ينتزع منا روح الاستشهاد، وسنبقى ندافع عن اهلنا وشعبنا وامتنا وكرامتنا الى ان نحرر هذه الارض".
وطالب الدولة اللبنانية بوقف "هذه المفاوضات التي أنتجت هدنة هشة تعطي العدو ذريعة لاستهدافنا وتمنع اللبنانيين من مقاومة العدو".
وكانت كلمة لرئيس مجلس إدارة المستشفى وائل مروّة أكّد فيها "أن استهداف المؤسسات الصحية يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية"، مشدداً على "أن المستشفى سيواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية رغم كل التحديات والاعتداءات".
كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، ووقف الاعتداءات المتكررة التي تطال القطاع الصحي في لبنان".





















































