اعتبر النائب ​بلال الحشيمي​، في بيان، أن "ما يجري اليوم في سوق الإسمنت لم يعد مجرد أزمة اقتصادية، بل بات قضية احتكار تمسّ مباشرة حياة ال​لبنان​يين وقدرتهم على البناء والترميم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب والاعتداءات المتواصلة".

وسأل: "كيف ارتفع سعر طن الإسمنت من نحو 95 دولاراً إلى ما يقارب 300 دولار، فيما يمكن استيراده من الخارج بأسعار أقل بكثير؟ وأين ​وزارة الاقتصاد​؟ وأين ​وزارة الصناعة​؟ وأين الجهات الرقابية المعنية بحماية المنافسة ومنع الاحتكار؟".

وأشار إلى أنه "نؤيد تطبيق أعلى المعايير البيئية على معامل الترابة والمقالع، ونرفض أي ضرر يلحق بالبيئة أو بصحة المواطنين، لكننا نرفض في المقابل أن تتحول البيئة إلى ذريعة لإقفال السوق وترك اللبنانيين أسرى الأسعار الخيالية، في وقت تتعرض فيه مناطق واسعة للدمار وتحتاج آلاف العائلات إلى إعادة ترميم منازلها ومؤسساتها، تصبح الحاجة إلى الإسمنت حاجة وطنية وإنسانية ملحّةلا مجال للتعامل معها بمنطق الاحتكار أو المصالح الضيقة".

وشدد على أن الحرب تدمر ما تبقى من مقومات الحياة، ولا يجوز أن نضيف أعباءً جديدة على الناس من خلال إبقاء الأسعار خارج أي منطق اقتصادي"، مطالباً بـ"فتح باب استيراد الإسمنت فوراً وفق المواصفات المطلوبة، وكشف الجهات التي تعرقل ذلك"، مشددا على ان "حماية البيئة واجب، أما حماية الاحتكار فمرفوضة"، مشدداً على أن "حق اللبنانيين بإعادة إعمار بيوتهم وعيشهم الكريم يجب أن يبقى فوق كل اعتبار".