أعلنت هيئة الطيران المدني بالكويت، عن "استهداف مبنى ركاب بمطار الكويت بمسيرات وصواريخ إيرانية وتفعيل خطة الطوارئ".
وأكدت "تعليق الرحلات الجوية من مطار الكويت وتحويل أخرى لمطارات بديلة حتى إشعار آخر".
وأشارا إلى أن "استهداف مطار الكويت أسفر عن إصابات وأضرار جسيمة في عدد من مرافقه".
بدوره، قال الجيش الكويتي: "نتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية وسنتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد".
في وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن "في عدوان جديد، استهدف العدو الأميركي برجًا للاتصالات تابعًا للحرس الثوري في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات جوية. وردًا على هذا العدوان، تعرضت قاعدة جوية ومروحيات تابعة لهم ومتمركزة في إحدى دول المنطقة، وكذلك مركز الأسطول البحري الأميركي الخامس، لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري".
وأضاف: "لقد سبق أن حذرنا من أن أي عدوان سيُواجَه برد مختلف وأشد قسوة، وقد نفذنا ذلك بالفعل. وينبغي أن تكون هذه الردود عبرةً لهم".

















































