أشار مسؤول أميركي لقناة "الجزيرة"، الى أن "الاتفاق التاريخي بين لبنان وإسرائيل البداية والنتيجة الأولى لجلوسهما إلى طاولة المفاوضات، وسنواصل دعم الجهود إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل للسلام بين لبنان وإسرائيل".
وذكر المسؤول الأميركي، أنه "من المقرر عقد جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل بعد 22 حزيران للتوصل إلى الاتفاق، وإيران أرادت إطالة أمد الصراع في لبنان"، مضيفاً "إيران هدفت إلى عرقلة التفاوض بين لبنان وإسرائيل لتتمكن من ادعاء الفضل في إنقاذ الموقف، وعلى حزب الله الاختيار بين خوض حرب غير مجدية أو السماح بعودة النازحين وإعادة الإعمار".
ورأى أن "الشروط عادلة وتحظى بموافقة حكومتي إسرائيل ولبنان وتوفر مسارا واضحا لإنهاء القتال، وحزب الله يتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن أي استمرار للأعمال العدائية".
وقال "ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ونقف إلى جانب حكومة لبنان، وعلى حزب الله التوقف فورا عن إطلاق النار والسماح للاتفاق أن يدخل حيز التنفيذ"، لافتاً الى أنه "يجب أن تكون جميع الأسلحة خاضعة لسيطرة الحكومة اللبنانية".

















































