لفت المدير العام للوكالة الدّوليّة للطاقة الذريّة رافاييل غروسي (Rafael Grossi)، إلى أنّ الهجوم بالمسيّرات على محطّة براكة للطاقة النّوويّة في الإمارات في 17 أيّار الماضي، "تسبّب في نشوب حريق في مولّد كهربائي خارج الموقع، ما استدعى اللّجوء إلى مولّدات طوارئ".
وأشار، لدى افتتاح اجتماع خاص لمجلس المحافظين في مقر الوكالة في فيينا، إلى أنّ "الإمارات استجابت بسرعة وفعاليّة لحدث لم يكن من الممكن تصوّره، وهو ضربة مباشرة من طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجّرات". وأكّد أنّ الهجوم "عرّض السّلامة النّوويّة لخطر جسيم"، مشدّدًا على أنّ مهاجمة منشآت نوويّة هي "أمر محظور تمامًا ومحرّم".
وكرّر غروسي "رسميًّا دعواته لجميع الجهات في النّزاعات كافّة، إلى احترام الرّكائز الأساسيّة الّتي تضمن أمن وسلامة المنشآت النّوويّة في زمن النّزاعات".
وكانت قد نسبت الإمارات الهجوم إلى فصائل عراقيّة موالية لإيران. وجاءت الحادثة بعد أسابيع من الهجمات الإيرانيّة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على دول الخليج العربيّة، منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026.

















































