لفت رئيس تكتل "بعلبك الهرمل" النّائب ​حسين الحاج حسن​، أنّ "المقاومة تمتلك، إلى جانب الإيمان واليقين بالله، عناصر قوّة تتمثّل بأهلها وناسها وثباتها وصبرها وقدرتها على الصمود"، مشيرًا إلى أنّ "أعداءنا وخصومنا يتوهّمون أنّهم قادرون على القضاء علينا ودفعنا إلى الاستسلام، فيما ينشغلون بسلاحنا، لأنّهم يعتقدون أنّنا ضعفاء".

وأكّد، خلال احتفال تأبيني أُقيم في مجمع الإمام الباقر في منطقة الزعارير- بيت مشيك، أنّهم "لن يستطيعوا نزع السّلاح، ولن يكون هذا السّلاح لأحد"، مشدّدًا على أنّ "المطلوب من السّلطة اللّبنانيّة العمل على إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللّبنانيّة، بلا قيد أو شرط"، منتقدًا "الانسحاب الجزئي الّذي حصل في بلدة ​زوطر الغربية​"، معتبرًا أنّ "البلدة محرَّرة بالأصل".

وذكر الحاج حسن أنّ "رئيس وزراء العدو الإسرائيلي أعلن أنّ إسرائيل لن تنسحب بسهولة من أي منطقة"، متسائلًا عن "حقيقة المناطق الّتي يتمّ الحديث عن الانسحاب منها، وعن مدى ارتباط ذلك بالمفاوضات المقبلة". وأوضخ "أنّنا لا نعلم ما إذا كان أي انسحاب إسرائيلي مزعوم سيشمل بلدةً محرّرةً بالأصل كما حصل في زوطر، ولعلّه يكون بعلبك".

وتطرّق إلى التعويل على الدّور الأميركي، متسائلًا عن "كيفيّة ترجمة ذلك بعد لقاء الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ورئيس حكومة العدو ​بنيامين نتانياهو​، وعن الموقف الإسرائيلي المرتقب في مفاوضات ​روما​ مطلع الّشهر المقبل".

كما رأى أتّ "ما هو موجود اليوم في ​لبنان​ ليست دولة، بل سلطة"، متسائلًا عن "مواقف المسؤولين اللّبنانيّين من التهديدات الأميركيّة، ولا سيّما بعد تهديد ترامب بدخول جيش أجنبي إلى لبنان". وسأل: "هل دخول الجيوش الأجنبيّة أمر حتمي؟ وهل بإمكان وزير الخارجيّة استصدار بيان استنكار لتصريحات ترامب؟".

وركّز الحاج حسن على أنّ "ما جرى في زوطر لا يرقى إلى مستوى الإنجاز، في ظلّ اشتراط الاحتلال دخول الأهالي على مراحل، واستمرار إطلاق النّار باتجاه ​الجيش اللبناني​".

وتساءل عن "موقف السّلطة اللّبنانيّة من استهداف العدو الإسرائيلي لمحطة مياه ​مركبا​"، قائلًا: "هل بإمكان السّلطة أن تتحدّث إلى ​الشعب اللبناني​ عن الخطوات الّتي قامت بها ردًّا على هذا الاعتداء؟ أم أنّ السّلطة، بمن فيها وزير الخارجيّة، غير معنيّة بإصدار بيان؟".