استقبل رئيس الحكومة نواف سلام رئيس مجلس الإدارة المديرَ العام لمصرف الإسكان، أنطوان حبيب، يرافقه ممثل الدولة في مجلس إدارة المصرف توفيق ناجي، ومفوّض الحكومة علي سماحة، والمستشار القانوني للمصرف مالك أرسلان.
وسلّم حبيب سلام "اليوبيل الذهبي" لمصرف الإسكان بمناسبة مرور 50 سنة على تأسيسه.
ولفت حبيب، الى أنه "تشرّفنا بلقاء سلام، وأطلعناه على نشاط مصرف الإسكان والمشاريع التي قام بها، لا سيما الجهود المبذولة لتأمين القروض من الصناديق العربية حفاظًا على استمرارية القروض المخصّصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط وذوي الاحتياجات الخاصة".
وقال "كذلك أطلعناه على الإنجازات التي حققها مصرف الإسكان لجهة منح قروض بالدولار الأميركي لشراء وترميم وبناء مسكن، وقروض بالليرة اللبنانية للترميم وشراء أراضٍ لبناء وحدات سكنية وعرضها لاحقًا للبيع أو للإيجار التملكي، ونحن على تواصل دائم مع الصناديق العربية لتحقيق هذا المشروع".
ولفت الى أنه "كما طلبنا من سلام دعم طلب مصرف الإسكان الذي رفعناه إلى وزارة المالية، والقاضي بإعفاء ذوي الدخل المحدود والمتوسط وذوي الاحتياجات الخاصة من رسم التسجيل للقروض التي يقدّمها مصرف الإسكان حتى سقف الـ100 ألف دولار، وذلك بهدف التخفيف من معاناة المقترضين في ظل الظروف الراهنة".
وذكر أنه "كانت فرصة شرحنا فيها لسلام بعض الأرقام، حيث أبلغناه بأنه من أصل مجموع القرض الذي حصلنا عليه من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عام 2025، بقيمة 50 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل نحو 165 مليون دولار أميركي، تمّ صرف حتى تاريخه حوالي 69 مليونًا و779 ألف دولار أميركي، وقد خُصّص الجزء الأكبر من هذه القروض لشراء الشقق السكنية، وهو حق مشروع للمواطنين الراغبين في التملك".
وأردف "في التفاصيل، بلغ عدد قروض شراء مسكن 928 قرضًا، بقيمة إجمالية وصلت إلى 64 مليونًا و917 ألف دولار، ما أتاح لعدد كبير من العائلات اللبنانية شراء مساكن خاصة بها. أما قروض البناء فبلغ عددها 46 قرضًا فقط، بقيمة 3 ملايين و851 ألف دولار، فيما سجّلت قروض الترميم 28 ملفًا بقيمة مليون و11 ألف دولار. وبذلك يكون مجموع الملفات كلها 1002 ملف، بقيمة 69 مليونًا و779 ألف دولار".
وتابع "في المقلب الآخر، وضعنا سلام في أجواء التحضيرات الجارية لتنظيم مؤتمر بالتنسيق والتعاون بين مصرف الإسكان واتحاد مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة، ونأمل أن يُعقد تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيّد، كي يشكّل هذا المؤتمر فرصة لتقديم نموذج عن البيوت المخصّصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو أحد المشاريع التي يُعدّها مصرف الإسكان لتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتسهيل حياة اللبنانيين على مساحة الوطن".
وقال "وفي ظل الأوضاع الراهنة، لا بد من أن نتمنى لبلدنا الحبيب لبنان الهدوء والاستقرار الأمني، كما الازدهار الاقتصادي، كي يستعيد دوره الريادي على الخريطة الاقتصادية والمالية العالمية، كما يليق به كصلةل بين دول العالم أجمع".



















































