دعا الدفاع المدني - "الهيئة الصحية الإسلامية"، "الأهالي إلى عدم التوجّه إلى قراهم، إلّا بعد التأكّد من إعلان وقف إطلاق النّار وسريان مفعوله من الجهات المختصّة"، مشدّدًا على أنّ "الأولويّة القصوى يجب أن تبقى للسّلامة الشّخصيّة، لأنّ المخاطر لا تنتهي فورًا بانتهاء العدوان".
وأشار في بيان، إلى "مجموعة إرشادات من الضروري أن يلتزمها أهلنا العائدين، وهي:
- عدم التوجّه ليلًا إلى القرى وانتظار الصباح.
- التأكّد من أمان المنطقة والطرق: عدم التسرّع في دخول القرى أو الأحياء المتضرّرة، والتأكّد المسبق من سلامة الطرق المؤدّية إلى البلدات.
- تعبئة خزّان الوقود: التأكّد من تعبئة كامل خزّان الوقود قبل الانطلاق، لعدم وجود محطّات في الاماكن الّتي كانت مستهدَفة، وإمكانيّة حدوث ازدحام للسّير في طريق العودة.
- الانتباه للأجسام الغريبة: عدم لمس أي جسم غير مألوف أو مشبوه، فقد يشكّل خطرًا كبيرًا، والإسراع في الإبلاغ عنه فورًا للجهات المختصة.
- الحذر من المباني المتضرّرة: المباني الّتي تعرّضت لانهدام جزئي قد تكون غير صالحة للسّكن، ويُفضّل عدم دخولها قبل التأكّد من سلامتها.
- فحص الغاز والكهرباء: التأكّد من عدم وجود تسريبات في الغاز أو أعطال كهربائيّة، قبل تشغيل أي جهاز.
- تنظيف المكان بحذر: استخدام وسائل الحماية كالقفازات، وتجنّب التعامل مع أي مواد مجهولة أو خطرة.
- التأكّد من سلامة مياه الشّرب والخدمة: استخدام مياه آمنة ونظيفة، أو اللّجوء إلى المياه المعبّأة عند الشّك.
- طلب المساعدة الطبيّة عند الحاجة: التواصل مع الفرق الإسعافيّة في حال وجود إصابات أو حالات طارئة.
- مراقبة الأطفال باستمرار: منعهم من الاقتراب من الرّكام أو الأجسام الغريبة.
- نشر الوعي داخل الأسرة: توعية جميع أفراد العائلة حول المخاطر بطريقة واضحة ومبسّطة.
- تعزيز التضامن بين الأهالي: الدّعم المعنوي والتعاون بين أفراد المجتمع يساهمان في تجاوز آثار المرحلة".