أشار مفوّض الأمم المتحدة السّامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (Volker Türk)، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إلى أنّ "في السودان، اتسع نطاق الصراع المروّع وتصاعدت وتيرته، وتميّز ذلك بزيادة حادّة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب".
وأعلن أنّ "بين كانون الثّاني وأيّار 2026، وثّق مكتبنا مقتل أكثر من ألف مدني جرّاء غارات الطائرات المسيّرة"، معربًا عن أسفه لتفشّي "الاغتصاب والعنف الجنسي".
وخلّفت الحرب بين الجيش السّوداني و"قوّات الدّعم السّريع"، الّتي دخلت عامها الرّابع عشرات الآلاف من القتلى، وتشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها وانتشار المجاعة في بعض المناطق في دارفور وكردفان.






















































