أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "FBI" اليوم، أنه تمكن مع شركائه من إحباط هجوم على حفل في البيت الأبيض بمناسبة مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة وعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب، أول من أمس الأحد.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في "FBI" قولهم إن المجموعة المشتبه بها خططت لاستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات لضرب المباني القريبة من موقع الحدث بهدف إحداث عملية إجلاء جماعي، وبالتالي توجيه الحشود الهائلة إلى فريق قناصة متمركز مسبقاً.
وأضافوا أنه تم إلقاء القبض على خمسة مشتبهين، حتى يوم أمس، كما حدد المحققون ما مجموعه 23 شخصاً يُزعم أنهم جزء من مؤامرة أوسع.
وكان الجزء الثاني من هذه الخطة اقتحام البيت الأبيض، وقد تلقى المسؤولون معلومات عن التهديد الوشيك في 10 حزيران، وتعاونوا مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى لإلقاء القبض على المشتبه به في سينسيناتي.
وبحسب التقارير الرسمية، كشف المحققون الفيدراليون عن اتصالات عبر تطبيق سيغنال تُظهر خطة منسقة لمهاجمة الحفل. وأظهرت أدلة من هاتف آيفون لأحد المشتبهين تورط ما لا يقل عن 23 شخصًا في مناقشات تتعلق بالتخطيط المسبق للعملية. وأظهرت بعض المحادثات نشاط بعض الأعضاء الذين كان من المقرر أن يسافروا إلى فريدريكسبيرغ، في ولاية فيرجينيا، يومي 12 أو 13 حزيران، لوضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات.
وبحسب اتصالات المشتبه بهم التي تم الكشف عنها، فقد كانوا يخططون لاستهداف أصحاب المليارات والسياسيين والنخب المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية "أيباك". وقد جرى تحقيق واسع النطاق في ما لا يقل عن 12 مكتبًا ميدانيًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتحدث مدير "FBI" كاش باتيل، إلى موقع X وكشف عن تفاصيل خطة الهجوم قائلاً إنه "في 10 حزيران، أصبح مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤنا في إنفاذ القانون على دراية بتهديد محتمل للحفل في واشنطن، والذي يشمل أفرادًا من خارج منطقة العاصمة الوطنية".
وأضاف أنه "بفضل التحرك السريع الذي قام به "FBI" وشركاؤنا ووزارة العدل في عملية متعددة الولايات، تم الآن احتجاز العديد من الأفراد وإحباط الهجمات، وهذا العمل لا يزال مستمراً وسنواصل إطلاع الجمهور على آخر المستجدات كلما سمحت الظروف. ونواصل تشجيع أي مواطن أمريكي على الإبلاغ عن أي شيء مريب".






















































