هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي ​إيتمار بن غفير​ اقتراح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بإسناد ملف حزب الله إلى سوريا، ورفض الفكرة معتبراً إياها بأنها تسليم أمن إسرائيل إلى "إرهابيي داعش قاطعي الرؤوس قتلة الأطفال"، على حد تعبيره.

وجاء موقف بن غفير بعد ساعات من تصريحات الرئيس ترامب خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، في وقت يتصاعد فيه الاحتقان في الداخل الإسرائيلي حوال الاتفاق الأميركي الإيراني، وتداعياته على الحرب في لبنان والمنطقة.

وألغى بن غفير رحلة "شخصية" كانت مقررة إلى الولايات المتحدة، بسبب مخاوف من إمكانية عدم حصوله على التأشيرة الأميركية، حسبما أفادت تقارير صحفية إسرائيلية. واشترطت السفارة الأميركية على بن غفير الحضور شخصيا وتقديم بصمات أصابعه كشرط للحصول على تأشيرة.

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، يبدو أن هذا الإجراء غير المألوف يعود إلى سجل بن غفير الجنائي، وهو ما يشير إلى أن واشنطن لم تكن راغبة في منحه تأشيرة.

ورغم أن الوزير اليميني المتطرف حضر إلى السفارة لتقديم بصمات أصابعه وخضع لمقابلة شخصية مع المسؤولين هناك، فإنه قرر في نهاية المطاف إلغاء الرحلة بالكامل، وأبلغ مساعديه أنه يخشى ألا تصل التأشيرة في الوقت المناسب لرحلته.

كما نقل عنه قوله إن "جميع الإسرائيليين المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة ملزمون بتقديم بصمات أصابعهم"، وهو ما اعتبرته القناة "ادعاء كاذبا".

وفي رد على القناة 12، أفاد مكتب بن غفير أنه قرر التخلي طواعية عن خيار الحصول على جواز سفر دبلوماسي، نظرا لأن معظم رحلته كانت لأغراض شخصية، وأنه تقدم بطلب للحصول على تأشيرة عادية.