أقامت اللّجنة المركزيّة لحزب "الطاشناق" في لبنان، حفل عشاء تكريميًّا خُصِّص للهيئات الإداريّة والتعليميّة في المدارس الأرمنيّة اللّبنانيّة، بمشاركة أكثر من 500 شخص من العاملين في الحقل التربوي.
وذكّرت اللّجنة في بيان، بـ"أنّها كانت قد خطّطت سابقًا لتنظيم هذه الأمسية في شهر آذار الماضي بمناسبة عيد المعلّم، إلّا أنّ الظّروف غير المؤاتية الّتي شهدتها البلاد آنذاك، حالت دون إقامتها في موعدها، فتمّ تأجيلها"، مشيرةً إلى أنّ "من هذا المنطلق، ومع اختتام العام الدراسي، جاءت هذه المبادرة من العائلة الكبيرة لحزب "الطاشناق" في لبنان، تعبيرًا عن عميق الشّكر والتقدير والامتنان للمعلّمين والإداريّين الّذين، رغم التحدّيات الكثيرة الّتي يواجهها الوطن والمجتمع، يواصلون أداء رسالتهم التربوية بكلّ تفانٍ وإخلاص، فينشئون الأجيال ويساهمون في بناء مستقبل الأمّة".
وأكّد أمين عام اللّجنة المركزيّة لحزب "الطاشناق" في لبنان ألبير بالابانيان، في كلمة له، أنّ "مبادرة اللّجنة المركزيّة لتكريم المعلّمين تحمل دلالةً خاصةً ومميّزةً"، لافتًا إلى أنّ "المعلّم في وجدان الشّعب، يُعدّ الأب أو الأم الثّانيَين، وأنّ مفهوم "الوالد" لطالما حظي عبر القرون بمكانة رفيعة واحترام كبير، محتلّاً موقعًا مميّزًا ضمن منظومة القيم".
وشدّد على "الدّور المحوري الّذي تؤدّيه المدارس في الحفاظ على الهويّة الوطنيّة واللّغة والثّقافة"، معتبرًا أنّ "الاستثمار في التربية والتعليم هو استثمار في مستقبل المجتمع والأمّة".
وفي ختام المناسبة، قدّم بالابانيان دروعًا تذكاريّةً إلى مديري المدارس، "عربون تقدير وامتنان لجهودهم وعطأتهم في خدمة الرّسالة التربويّة".


















































