يؤكّد المسيح بشكل متواصل، في الإنجيل، على الخراف الضالة ووجوب إعادتها إلى الحظيرة. وعندما أَرسل الرّسل، أعطاهم أولويّة إعادة الخراف الضالة، وأعلمهم بأنّها ستكون خائفةً أو مُضلّلة وتعيش في واقع لم تَعتد عليه، وهي على استعداد للعودة تمامًا كما حصل مع الابن الشّاطر.
إنّها ساعة الحقيقة، ويجب علينا حزم أمرها، مع تطمينات بأنّ الأولويّة لنا، ليس بسبب تحيّز الله، بل لأنّ عودتنا مفيدة لنا من جهة، والمساعدة على إعادة خراف أخرى، ضالة أم لا، من جهة ثانية.
اقترب ملكوت الله، فلنعد أوّلًا الى حظيرة الرّبّ، ولنعمل على استعادة أخوة لنا لننعم بالملكوت وخيراته...



















































