أصدرت سلطات باكستان وقطر بيانًا مشتركًا، أعلنتا فيه عن اختتام جولة المحادثات الأولى بمشاركة أميركا وإيران والوسيطين القطري والباكستاني في سويسرا، مشيرتين إلى أن "أجواء إيجابية سادت قمة بحيرة لوسيرن وتم إحراز تقدم شمل إنشاء آلية لمزيد من المحادثات الفنية".
وأضافت سلطات قطر وباكستان ان "الجهات في لوسيرن اتفقت على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على عملية الوساطة"، لافتتين إلى أن "كبار المفاوضين سيقدمون تقارير دورية إلى اللجنة وقيادة مجموعات عمل تركز على الملف النووي".
وأوضحتا أن "مجموعات العمل ستركز أيضا على العقوبات وآليات المراقبة لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم"، مؤكدتين أن "اللجنة رفيعة المستوى اتفقت على خارطة طريق للتوصل لاتفاق نهائي في غضون 60 يوما".
كما أعلنت سلطات قطر وباكستان أنه "تم إنشاء خط اتصال بين الجهات لتجنب سوء الفهم وضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز"، وأنه جرى "الاتفاق على إنشاء مجموعة عمل لتفادي التصعيد، تضم الجانبين (إيران وأميركا) والجمهورية اللبنانية، وبتيسير من الوسطاء، بهدف ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان، وفقاً لما نصّت عليه مذكرة التفاهم".
وأشارتا إلى أن "المحادثات الفنية ستستمر بشأن جميع القضايا طوال الفترة المتبقية من الأسبوع"، مؤكدتين أن "الوسيطين سيواصلان بذل الجهود لضمان استمرار المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي".
وفي ختام بيانهما، قالتا إن "قطر وباكستان تعربان عن تقديرهما لواشنطن وطهران على الالتزام بالدبلوماسية والحل السلمي للنزاع"، مضيفتين أن "الدولتين الوسيطتين تشيدان بالدول الشقيقة والصديقة لدعمها المستمر للمفاوضات الحالية".






















































