أشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب السابق طلال أرسلان، في تصريح له إلى أن "ما حصل في جرمانا جرّاء الانفجار الإرهابي الذي وقع وراح ضحيته أبرياء، تحت أنظار العالم العربي والدولي، من دون أيّ ردّة فعل أو استنكار يُذكر، يدلّ على حجم التواطؤ على أبناء الطائفة الدرزية العربية الأصيلة في سوريا".
وحذر أرسلان "من مسلسل هذا الإجرام المتعمّد وعواقبه ونتائجه السلبية على الواقع الوطني والقومي لسوريا بأسرها، وتردّداته المشبوهة التي يمكن أن تُستغلّ في أماكن عدّة لا تُحمد عقباها".
وطالب أرسلان "جامعة الدول العربية والأشقاء العرب والعالم بأسره بالتحرّك الفوري للجم هذه الانتهاكات المتكرّرة بحقّ الإنسانية جمعاء".



















































