اتهم الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو إسرائيل بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، وذلك إثر هزيمة حزبه على يد المرشح أبيلاردو دي لا إيسبرييلا بفارق ضئيل.
وفي تصريح له، أوضح بيترو أنه كان قد حذّر سابقاً من أن البرنامج الانتخابي "عرضة للاختراق"، استناداً إلى حكم صادر عن مجلس الدولة عام 2018.
كما طلب استبداله ببرمجيات مفتوحة المصدر، لكن طلبه قوبل بالرفض. وكشف أنه تقدم بطلب لإجراء تدقيق قبل الانتخابات دون أن يُؤذَن له، مشيراً إلى أنه بات بحوزته اليوم دليل على تغيير عناوين IP لعدد من الخوادم التابعة للسجل الوطني، وهو ما يعني بحسب تقديره أن البرنامج تعرّض للاختراق، وأن جهات أخرى تدخلت في بيانات مراكز الاقتراع والتصويت، مشيراً إلى أن الجهة الوحيدة القادرة على ذلك هي إسرائيل.
وكانت النتائج الرسمية قد أظهرت حصول دي لا إيسبرييلا على 49.3% من الأصوات، مقابل 49% لمنافسه اليساري إيفان سيبيدا، ما دفع بيترو إلى اتهام تل أبيب بتزوير النتائج، وأعلن عزمه إحالة ما وصفها بـ"الأدلة" إلى القضاء، مع المطالبة بإعادة فرز الأصوات وإجراء تدقيق فني شامل للبرنامج الانتخابي.
























































