شدّد الأمين العام لـ"حلف شمال الأطلسي" (الناتو) مارك روته، على أنّ "حصول إيران على سلاح نووي مدمّر للمنطقة، وقد أَتحنا قواعدنا لعمليّة الغضب الملحمي"، وهي العمليّة العسكريّة الأميركيّة الواسعة النّطاق الّتي أطلقتها القيادة المركزيّة الأميركيّة (سنتكوم) في 28 شباط 2026 ضدّ إيران، بالتزامن مع ضربات إسرائيليّة سُميت بعمليّة "زئير الأسد".
واعتبر، في حديث لقناة "فوكس نيوز" الأميركيّة، أنّ "الرّئيس الأميركي دونالد ترامب قام بما يتوجّب عليه تمامًا تجاه إيران، ومساره الحالي نحو الاتفاق صحيح"، مشيرًا إلى أنّ "حلفاء أوروبيّين ينشرون قطعًا عسكريّةً قرب مضيق هرمز، للمساعدة في إزالة الألغام".



















































