أكّد نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي، أنّ "من دون استقرار أمني وسياسي، لا اقتصاد مستدامًا ولا سياحة مستدامة"، مشدّدًا على أنّ "لُبناننا يعيش أصعب ظروف اقتصاديّة في تاريخ البلد: حرب داخليّة وإقليميّة، اقتصاد حرب، تراكم أزمات منذ العام 2019، فوضى بسبب "كورونا"، انفجار مرفأ بيروت من دون تعويضات، وصفر إصلاحات منذ 2019...".
ولفت في حديث لقناة الـ"LBCI"، إلى "أنّنا وصلنا اليوم إلى واقع اجتماعي صعب جدًّا، والطبقة الوسطى الّتي تُشكّل المحرّك الأساسي للاقتصاد اللّبناني، انمحت. وبالنّسبة للاقتصاد، القدرة الشّرائيّة هي المعيار الأساسي، ونحن نعيش أسوأ أزمة بتاريخ لبنان اقتصاديًّا". وكشف أنّ "قطاع المطاعم والسّهر والمقاهي اللّبناني يصدّر 220 علامة تجاريّة إلى دول الخليج العربي، وكنّا نعوّل على الخليج لأنّه خزّان أساسي لنا في السّنوات الماضية، لكن الحرب الإقليميّة أثّرت على هذا الأمر".
من جهة ثانية، اعتبر الرّامي أنّ "استئناف تصدير المنتجات اللّبنانيّة إلى السعودية هي خطوة أساسيّة، ولكنّها في رحلة الألف ميل". وأشار إلى أنّ "توقّعاتنا للموسم السّياحي هي أن نشهد توافدًا للبنانيّين المغتربين من الخليج وافريقيا وأوروبا"، لكنّه ركّز على أنّ "المغتربين في أوروبا يواجهون غلاءً في كلفة المعيشة، وسيأتون بقدرات شرائيّة متدنيّة، والمغتربون بالخليج لديهم أزمة معاشات".























































