حذّر تقرير بحثي إسرائيلي قُدّم إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد خطر الطائرات المسيّرة المتفجرة التي يستخدمها ​حزب الله​، متوقعا أن تصبح أحد أبرز التهديدات التي تواجه ​الجيش الإسرائيلي​ على الحدود الشمالية.

وبحسب التقرير الذي نشرته "القناة 12" الإسرائيلية -استنادا إلى دراسة أعدها مركز أبحاث تابع ل​معهد سياسات مكافحة الإرهاب​ (ICT) في جامعة رايخمان الإسرائيلية- فإن الطائرات المسيّرة الصغيرة المحمّلة بالمتفجرات تحولت خلال العامين الماضيين إلى أحد أخطر التهديدات التي تواجه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وكذلك الجبهة الداخلية.

ولفت إلى انخفاض كلفة تلك المسيّرات وسهولة تصنيعها نسبيا، وصعوبة اكتشافها وتحليقها على ارتفاعات منخفضة، فضلا عن قدرتها على العمل في أسراب، واستخدام بعضها أليافا بصرية تجعل التشويش عليها أو تعطيلها أمرا بالغ الصعوبة.

ويرى معدّو الدراسة أن ما يواجهه الجيش الإسرائيلي اليوم ليس سوى بداية تحوُّل أوسع في عالم الطائرات المسيّرة، داعين إلى الاستعداد منذ الآن، للجيل القادم من هذه التهديدات، ومؤكدين أن الوسائل الحالية التي تعتمدها المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي "لم تعد كافية، ولن تكون قادرة على توفير حلول مستقبلا".