أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أنه "لا تكاد تهدأ جبهة في المنطقة، حتى تقوم حكومة الكيان الاسرائيلي اليمينية المتطرفة، باشعال فتيل التوتر في جبهة أخرى، وذلك من خلال ممارساتها العدوانية التي تهدف إلى تقويض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، والامعان في زيادة معاناة شعوب المنطقة، ولعل آخر هذه الممارسات الاجرامية، هي اعتداءاتها الأخيرة بتوغل قواتها داخل ​الأراضي السورية​، في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق ​الأمم المتحدة​ واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

ولفتت إلى أنه "من الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك ​قطاع غزة​ والضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى تصعيد الغارات والقصف على جنوب لبنان، وصولا إلى الجنوب السوري، تواصل حكومة الكيان الاسرائيلي سياساتها المتعمدة لتفجير الأوضاع وإشعال الحرائق في المنطقة، وهي سياسة لم تكن لتصل إلى هذا الحد، لولا استمرار الدعم المطلق الذي تجده إسرائيل من قبل بعض الدول الغربية، وما توفره من غطاء سياسي لهذه الممارسات".

وأكدت أن "الكيان الإسرائيلي سيظل مصدر الأزمات بالمنطقة، ما لم ينهض المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته، وردع الاحتلال، وإلزامه بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبة قادته على جرائم واعتداءات هذا الكيان المتكررة، والتي تضع المنطقة على حافة المزيد من الصراعات، وخطر الانفجار بشكل شامل".