حلّت أسئلة عدّة في الأروقة السياسية والدبلوماسية السورية، بعد توقيع لبنان "إتفاق الإطار" مع إسرائيل: كيف تنازل لبنان عن ثوابت تتعلّق بالإنسحاب المحدّد، وعودة النازحين؟ والأهم بالنسبة إلى دمشق هو: لماذا تمّ تجاهل سوريا كلّياً عن المحادثات وشكل ومضمون الاتفاق؟
وتقول مصادر مطّلعة لـ "النشرة" إنّ وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني سيحمل إلى المسؤولين اللبنانيين في زيارته خلال الساعات المقبلة، رسالة من الرئيس السوري احمد الشرع، حول جهوزية دمشق لمؤازرة لبنان، ولكنه سيعبّر ايضاً عن هواجس بلاده عن تجاهل دور دمشق في إتفاق الاطار، وتداعياته، في ظل استمرار التوسّع الاسرائيلي في جنوبي لبنان وسوريا.
وبحسب المعلومات فإن الشيباني لن يطرح قضية تلازم المسارين، بل موضوع التنسيق المشترك، بسبب التداعيات الامنية والسياسية لأي اتفاق بهذا الحجم مع إسرائيل.




















































