اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إن مدير جهاز المخابرات بالإنابة بيل بوت يتمتع بصلاحيات واسعة لرفع السرية عن السجلات، بما في ذلك تلك التي قد تكون مرتبطة بانتخابات عام 2020 على الرغم من أن حليفه المقرب لن يتولى قيادة جهاز المخابرات إلا لفترة قصيرة.
واوضح ترامب للصحفيين خلال مغادرته قاعدة آندروز المشتركة متوجها إلى فعالية في ولاية نورث داكوتا "بيل موجود هناك، كما تعلمون، ربما لشهر أو شهرين أو ما شابه. لكنه ما دام هناك، قلت له ‘يمكنك رفع السرية عن أي شيء تريده‘".
وعندما سئل عما إذا كان ذلك يشمل السجلات المتعلقة بانتخابات عام 2020، أضاف ترامب "قلت له يمكنك فعل ذلك، فهذا أمر عادل. عليكم أن تطلبوا منه".
ودأب ترامب، الذي فاز بولاية ثانية في البيت الأبيض في انتخابات عام 2024 بعد خسارته في 2020، على الادعاء بحدوث تزوير واسع النطاق في الانتخابات الأميركية.
وتأتي تصريحاته في الوقت الذي أفادت فيه شبكة إن.بي.سي نيوز بأن فريق عمل في البيت الأبيض كان يجمع وثائق متعلقة بانتخابات 2020 بهدف رفع السرية عن بعضها.
واوضح مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته "بصفته الرئيس الأكثر شفافية في التاريخ، فإن الرئيس ترامب ملتزم تماما بمشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات مع الجمهور".
وكان ترامب عيّن بيل بولت مديرا بالإنابة للمخابرات الوطنية الشهر الماضي، في ترقية لأحد الموالين له سياسيا والذي لا يمتلك أي خبرة في مجال الأمن القومي، وذلك في وقت يشهد حروبا وتوترا على الصعيد العالمي.
وعقب رد فعل سياسي عنيف على اختياره، رشح ترامب لاحقا جاي كلايتون، المدعي العام لمنطقة مانهاتن، لكنه أرجأ بعد ذلك بصورة مفاجئة جلسة الاستماع لتأكيد تعيين كلايتون في محاولة لإجبار الكونغرس على إقرار مشروع قانون صارم بشأن تحديد هوية الناخبين.
ولم يتضح التوقيت الذي سيتخذ فيه المشرعون إجراء بشأن ترشيح كلايتون، لكن ترامب أخبر الصحفيين بعقد جلسة استماع في غضون أسبوعين.
ويتولى بولت حاليا رئاسة الوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان، لكنه سيظل يشغل منصب مدير مكتب المخابرات الوطنية إلى حين يوافق مجلس الشيوخ على تعيين كلايتون. وأوردت تقارير أن بولت بدأ بالفعل في تقليص مئات الوظائف في مجال المخابرات.
























































