كشفت وزيرة الرّياضة والشّباب الفرنسية مارينا فيراري، "أنّنا سجّلنا منذ 19 حزيران الماضي، أكثر من 90 حالة غرق في ​فرنسا​. إنّه رقم مقلق"، مشيرةً إلى ارتباط الحصيلة بـ"موجة الحرّ الشّديدة". وكانت حصيلة رسميّة سابقة قد أفادت عن 74 حالة غرق منذ 18 حزيران.

وأوضحت في حديث إذاعي، أنّ "لا فئة واحدة للضحايا"، مشيرةً إلى أنّ "هناك ضعفًا لدى الأطفال الصغار جدًّا الّذين لا ينبغي تركهم من دون إشراف، ثمّ هناك الشّباب الّذين يُظهرون سلوكيّات خطرة مثل القفز من جسر، أو دخول قناة مائيّة بدون إشراف". وأكّدت "أنّنا بحاجة إلى إعادة تنشيط تعليم السّباحة في المياه المفتوحة، إذ يتّضح اليوم أنّ حوادث كثيرة تُسجّل خارج المسابح. السّباحة في بحيرة تختلف كثيرًا عن السّباحة في حوض سباحة".

وكانت قد سُجّلت حالات غرق في دول أوروبيّة أخرى تضربها موجة الحرّ، مع أنّ الأرقام النّهائيّة لم تُعلَن بعد. وقد سُجّلت 56 حالة غرق في بولندا، حالتان على الأقل في بلجيكا، 5 حالات في ألمانيا و9 حالات في بريطانيا.