شدّد عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​جورج عدوان​، على أنّ "​الدولة اللبنانية​ وحدها، ولا أحد سواها، بإمكانها أن تفاوض عن لبنان"، مشيرًا إلى أنّ "هناك سلسلةً من الأحداث أجبرتنا على اللّجوء إلى المحادثات مع إسرائيل، أبرزها حربَي الإسناد". وركّز على أنّ "​حزب الله​ يجب أن يعرف أنّ ​الجيش اللبناني​ جدّي بمسألة نزع السّلاح، وهذا يظهر بالممارسات التدريجيّة الّتي يقوم بها".

ولفت في حديث لقناة الـ"MTV"، تعليقًا على اتفاق الإطار بين الجانبَين اللّبناني والإسرائيلي، إلى "أنّنا اليوم في بداية مسار وخطوات أولى قد ينجح بعضها على عكس بعضها الآخر، ويُمكن أن يُطرَح في مجلس الوزراء الّذي يُحيلها إلى مجلس النّواب إذا رأى مصلحةً في ذلك، وهنا ندخل في جدل دستوري بشأن نوع الاتفاق"، معتبرًا أنّ "الغطاء الّذي أعطاه رئيس الجمهوريّة السّابق ​ميشال عون​ منذ العام 2006، هو الّذي جعل مشكلة السّلاح كما هي اليوم".

وأوضح عدوان أنّ "مخاوف رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ تتمحور حول تجنّب فتنة شيعيّة- شيعيّة وليس أيّ فتنة أخرى، و"عيب نحكي بقى بقصّة الفتنة"، مشيرًا إلى أنّه "عندما تُجمع أكثريّة اللّبنانيّين على رفض سلاح "حزب الله"، بات من الضروري أن يختار الحزب بين سلاحه والدّولة". وذكر أنّ "نزع سلاح "حزب الله" ليس مشكلةً إسرائيليّة إنّما لبنانيّة بامتياز، لأنّه لن تُبنى دولة بوجود السّلاح".

وأكّد أنّه "يجب الالتفاف حول رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، و"بلّشنا نقوّص على الاتّفاق قبل ما يبلّش... ما بصير". ورأى أنّ "الاتفاق السّابق يتضمّن 100 مرّة صلاحيّات لإسرائيل أكثر من الاتفاق الحالي"، مشيرًا إلى أنّ "الجيش تابع كليًّا للسّلطة السّياسيّة، وهذا ما أكّده الرّئيس عون، وبالتالي فإنّ أداءه يخضع لرئيس الجمهوريّة ومجلس الوزراء".