أشار مصدر رسمي لقناة "الجديد"، إلى أنّ "بدء تنفيذ المنطقة التجريبيّة والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، مرتبطان بممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطًا على إسرائيل للبدء بالتنفيذ"، مؤكّدًا أنّ "الجيش اللبناني جاهز للانتشار تنفيذًا لاتفاق الإطار، بالتنسيق الدّائم مع رئاسة الجمهورية".
وأوضح أنّ "لا جديد حتى الآن بشأن تشكيل لجنة ثلاثيّة تضمّ لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الّتي ستتولّى وضع الخطوات التنفيذيّة المتّفق عليها في الملحق الأمني، بما يشمل تحديد المناطق التجريبيّة وآليّة الانسحاب".
في السّياق، أكّدت مصادر عسكريّة للقناة، أنّ "الاعتداءات الإسرائيليّة تؤخّر تشكيل اللّجنة الثّلاثيّة وانطلاق أعمالها، فيما يتواجد الجنرال الأميركي جوزاف كليرفيلد في لبنان لمتابعة هذا الملف، بصفته رئيسًا للجنة".
من جهة ثانية، ذكر مصدر رسمي لـ"الجديد"، أنّ "موعد زيارة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون إلى واشنطن لم يُحسم بعد، لكن يُرجَّح أن تكون في الثّلث الأخير من الشّهر الحالي"، لافتًا إلى أنّ "التحضير لزيارة الرّئيس عون إلى واشنطن بدأ مع الأميركيّين على مسارَين: الأوّل لتنفيذ اتفاق الإطار ووضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، والثّاني لدعم الجيش وإعادة الإعمار والاستثمار في لبنان".
وكشفت معلومات القناة أنّ "بعبدا مرتاحة للمواقف الدّاخليّة، خصوصًا لناحية دعم الجيش ورفض أي شكل من أشكال الفتنة".





















































