استقر سعر الذهب بعدما سجل أول مكسب أسبوعي له منذ أيار، مدعوماً بتراجع التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة.
وكان المعدن النفيس قد استقر قرب 4160 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع بأكثر من 2% الأسبوع الماضي. ودفعت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة وانخفاض أسعار الطاقة المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية.
وانخفض النفط مع تحرك مزيد من الناقلات عبر مضيق هرمز، وإشارة "أوبك+" إلى زيادة الإمدادات.
سجلت أسعار الخام، التي كانت محركاً رئيسياً للتضخم في بداية الحرب الاميركية على ايران، أكبر هبوط فصلي لها منذ 2020، مع زيادة تدفقات الطاقة عبر المضيق عقب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد خفف ذلك بعض الضغوط التضخمية التي أثقلت كاهل الذهب الذي لا يدر عوائد، والذي يميل إلى أداء أفضل عندما تكون تكاليف الاقتراض أقل. واتجه مؤشر "بلومبرغ" للدولار إلى تسجيل أول مكسب له في 3 أيام يوم الإثنين.






















































