تستعد بلدة بقاعكفرا، مسقط رأس القديس شربل، للاحتفال بعيده الذي يصادف في الأحد الثالث من تموز، من خلال برنامج روحي وثقافي حافل تنظمه رعية بقاعكفرا بمناسبة اليوبيل الـ175 لدخول القديس شربل الدير، تحت شعار "تخلّى عن كل شيء... ليربح كثيرون"، ويتضمن للمرة الأولى مسابقة فنية ورقمية بعنوان "القديس شربل... رؤية معاصرة".
وتهدف المسابقة إلى تشجيع الفنانين والمصورين والهواة على تقديم رؤية معاصرة للقديس شربل، من خلال عمل فني أو صورة تعبّر عن حضوره الروحي ورسالة قداسته بلغة العصر.
ودعت الرعية الراغبين بالمشاركة إلى إرسال أعمالهم عبر رمز QR Code المخصص للمسابقة، على أن يكون آخر موعد لتقديم المشاركات في 10 تموز 2026.
كما ستتولى لجنة متخصصة تقييم الأعمال واختيار أفضل عشر صور، لتُعرض في الممر المؤدي إلى كنيسة السيدة القديمة في بقاعكفرا، وهي الكنيسة التي كان القديس شربل يرتادها قبل دخوله الدير، على أن تبقى الأعمال معروضة حتى عيد القديس شربل، حيث سيتم الإعلان عن العمل الفائز وتكريم أصحابه.
وذكر منشور للرعية أن المسابقة تسعى إلى تحفيز الإبداع الفني والرقمي، وتقديم رؤية جديدة وقريبة من جيل الشباب لشخصية القديس شربل مع الحفاظ على بعدها الروحي، إضافة إلى تأسيس معرض فني ورقمي يشكل تقليداً سنوياً ضمن احتفالات العيد.
وفي موازاة ذلك، تنطلق في 10 تموز احتفالات عيد القديس شربل، وتستمر حتى 19 تموز، وتتضمن استقبال ذخائر القديس، ومسيرات صلاة، وقداديس يومية، ورتباً روحية، وأمسيات تسبيح وسجود، ولقاءات رعوية وثقافية، إلى جانب نشاطات فنية واجتماعية.
ويبرز ضمن البرنامج "يوم الصلاة من أجل السلام في لبنان" في 18 تموز، حيث يقام قداس احتفالي يترأسه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين، في محطة روحية تخصص للصلاة من أجل الأمن والاستقرار والسلام في لبنان.
وتختتم الاحتفالات في 19 تموز، عيد القديس شربل، بسلسلة قداديس احتفالية في الكنائس والمزارات التابعة للرعية، إلى جانب إعلان نتائج مسابقة "القديس شربل... رؤية معاصرة" وتكريم الفائزين، في مناسبة تجمع بين البعد الروحي والثقافي، وتؤكد استمرار رسالة القديس شربل في إلهام الأجيال الجديدة.

























































