استقبل شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز سامي أبي المنى في دار الطائفة في فردان، السّفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو. وجرى خلال اللّقاء، استعراض الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثّنائيّة بين البلدين. كما اطّلع أبي المنى من السّفير الفرنسي، على موقف فرنسا من قضايا المنطقة المطروحة، ولا سيّما ما يتعلّق منها بالشّأن اللّبناني.
كما التقى عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب وائل أبو فاعور، وجرى البحث في عدد من المواضيع المتعلّقة بالشّأن العام، وعلى الأخصّ ما يتصل باتفاق الإطار والموقف منه.
في هذا السّياق، أثنى أبي المنى على "موقف الرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، في إضاءته على الثّغرات الّتي تشوب هذا الاتفاق، وتنبيهه من خطورته، ولجهة الدّعوة إلى إعادة النّظر في فلسفته وبنوده، حفاظًا على هيبة الدّولة وسيادتها غير المنقوصة على كامل أراضيها، وتمسّكًا بالحقوق الوطنيّة، تفاديًا للانزلاق نحو المزيد من المواجهات؛ وتحويل الصراع مع العدو الصهيوني إلى صراع داخلي"، مشدّدًا على "أهميّة تمتين الوحدة الوطنيّة، لتكون الدّرع الحامي للوطن وتحصين السلم الأهلي".
واستقبل أبي المنى أيضًا وفدًا من "تجمع العلماء المسلمين"، وتناول اللّقاء المسائل المطروحة والقضايا الإسلاميّة العامّة.
كذلك التقى محافظ مدينة بيروت مروان عبود، يرافقه عضو مجلس بلديّة بيروت رامي الغاوي، وجرى البحث في أوضاع المدينة على مختلف الصعد.
واستقبل أبي المنى أيضًا قائد جهاز أمن السّفارات والإدارات والمؤسّسات العامّة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العميد الرّكن موسى كرنيب، وتمّ التداول في الأوضاع العامّة في لبنان.






















































