تعهد رئيسا ألمانيا وفرنسا اليوم الجمعة بتعميق التعاون في مجال الدفاع والتصدي للمنافسة الاقتصادية الشديدة من الصين، والتي قالا إنها تشكل ضغوطا كبيرة على أوروبا من خلال فائض الطاقة الإنتاجية وانخفاض قيمة عملتها.
ولفت المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مشترك للحكومتين، في إطار سلسلة اجتماعات دورية بين البلدين، وسط مساع لتجاوز التوترات التي أعقبت انهيار مشروع مشترك للمقاتلات كان يحظى باهتمام واسع في وقت سابق من العام.
وقال ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك "نقوم بما هو ضروري لحماية حريتنا وأمننا ودفاعنا الجماعي".
واستعرض الرئيسان في المؤتمر مجموعة من الأهداف المشتركة من بينها تعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي وقدرات الضربات بعيدة المدى.
ووجه الرئيسان انتقادات إلى الصين، معتبرين أنها لا تلتزم بقواعد التجارة الدولية من خلال تقديم مستويات دعم حكومي لقطاعها الصناعي تفوق بما لا يقل عن ثمانية أمثال ما هو معمول به في الدول الأخرى الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
من جانبه، قال ماكرون "لسنا معادين للصين، لا على المستوى الدبلوماسي ولا الاقتصادي، لكننا ننظر إلى الواقع بوضوح".
وأضاف أن أوروبا تسجل عجزا تجاريا مع الصين يبلغ نحو مليار يورو (1.14 مليار دولار) يوميا.























































