طالب "حراك المتعاقدين الثانويين"، وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي بـ"إنصاف طلّاب الطلبات الحرّة، وإدراجهم ضمن أي قرارات استثنائيّة تتعلّق بالشّهادة الرّسميّة"، معتبرًا أنّ "استثناءهم يشكّل تمييزًا غير مبرّر بين الطلاب الّذين عاشوا الظّروف نفسها".
ودعا في بيان، إلى "إلغاء التمييز بين طلّاب المدارس النّظاميّة وطلّاب الطلبات الحرّة، واعتماد معايير موحّدة تحقّق العدالة والمساواة"، مؤكّدًا أنّ "الحق في التعليم والشّهادة الرّسميّة، لا يجب أن يرتبط بطريقة التسجيل أو العمر أو الوضع الاجتماعي".
وشدّد الحراك على "ضرورة مراعاة الظّروف الاستثنائيّة الّتي فَرضتها الحرب والأزمات الاقتصاديّة والاجتماعيّة على جميع الطلّاب"، مطالبًا بـ"قرارات تربويّة منصفة تشمل الجميع من دون استثناء".
وركّز على أنّ "التعليم حق أساسي"، داعيًا وزارة التربية والتعليم العالي إلى" اعتماد سياسات تحقّق العدالة التربوية، وتكفل حماية حقوق جميع الطلّاب، بما يحفظ كرامتهم ويؤمّن تكافؤ الفرص بينهم".






















































