استمرت الفيضانات الخطيرة في أجزاء من ولاية فرجينيا الغربية فجر الأربعاء، بعد أن هطلت أمطار غزيرة تجاوزت 18 سم في مناطق شمال وسط الولاية جراء عواصف شديدة، ما دفع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إلى إصدار تحذير طارئ من الفيضانات المفاجئة التي تهدد الأرواح، وسط مئات المكالمات لطلب المساعدة.
ودفعت هذه الفيضانات الحاكم باتريك موريسي إلى إعلان حالة الطوارئ في جميع مقاطعات الولاية البالغ عددها 55 مقاطعة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات أو إصابات خطيرة.
وأفادت فرق الإنقاذ بتلقيها مئات المكالمات لطلب المساعدة في أعقاب حالة الطوارئ الناجمة عن الفيضانات المفاجئة التي أثرت على مقاطعات لويس وراندولف وأبشور.
وأعلن الحاكم موريسي أن 100 عنصر من الحرس الوطني سيصلون إلى تلك المقاطعات. وظل الطريق السريع 79 مغلقًا بسبب الفيضانات في منطقة ويستون فجر الأربعاء.
وصنفت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية التحذير بأنه "حالة خطيرة للغاية" (PDS)، وهو تصنيف نادر يُخصص لأشد حالات الفيضانات المفاجئة خطورةً على الأرواح.
وكانت حالة الطوارئ المتعلقة بالفيضانات المفاجئة سارية المفعول حتى الساعة 10:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.























































