بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارة لقبرص، أجرى خلالها محادثات منفصلة مع زعيمي شطري الجزيرة، تمهيدا لاجتماع ثلاثي يهدف إلى استكشاف إمكان استئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ تسع سنوات.
وفي تصريح له، أشار إلى أنه "وصلت للتو إلى قبرص تأكيدا لالتزامي دعم جهود المجتمعين القبرصيين للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للقضية القبرصية"، مؤكداً أنه "لا تستطيع الأمم المتحدة فرض السلام. فبناء السلام مهمة القبارصة أنفسهم، من خلال قادتهم".
وشمل برنامج الزيارة لقاءين منفصلين مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، الذي انتُخب في تشرين الأول، على جانبي خط وقف إطلاق النار الذي يقسم الجزيرة.
والتقى غوتيريش خريستودوليدس أولا، قبل أن ينتقل إلى الشطر الشمالي من العاصمة المقسّمة نيقوسيا لإجراء محادثات مع إرهورمان قبيل منتصف النهار بقليل (09,00 ت غ)، بحسب مصادر رسمية.
ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة لاحقا ممثلين للمجتمع المدني القبرصي ومجموعات أخرى، قبل أن يستضيف خريستودوليدس وإرهورمان على مأدبة عشاء مشتركة، على أن يعقد المسؤولون اجتماعا ثلاثيا الأربعاء.






















































