عقد تجمّع "الولاء للوطن"، لقاءً وجاهيًا اليوم في سن الفيل، بمناسبة عيد الجيش اللبناني والذكرى السادسة لانطلاق التجمّع، بحضور أعضاء التجمّع وممثّلين عن مركز "الولاء للوطن" للبحوث والدراسات.
ولفت رئيس اللجنة المنظِّمة، العميد الركن منير البجّاني، الى أن "التفاوض حق دستوري تمارسه الدولة عبر مؤسساتها الشرعية، وأن قبول مبدأ التفاوض لا يعني القبول بأي اتفاق، بل يقتضي تقييم نتائجه وفقًا للمصلحة الوطنية اللبنانية".
كما أوضح أن "اتفاق الإطار يشكّل وسيلة سياسية ودبلوماسية متاحة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتثبيت الحدود، ومنع تجدّد الحروب، وتعزيز سيادة الدولة ووحدة قرارها، بما في ذلك حصرية قرار السلم والحرب وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية".
وأكد على "ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الطائف"، معتبرًا أنه "يشكّل الإطار الدستوري والواقعي المتاح لإعادة بناء الدولة اللبنانية، في ظل غياب أي بديل يحظى بتوافق وطني وشرعية دستورية وقبول عربي ودولي. وأوضح أن الأزمات الراهنة تعود، في جانب كبير منها، إلى التطبيق الانتقائي للاتفاق وعدم استكمال مؤسساته الإصلاحية، داعيًا إلى تصحيح تطبيق جوهره، وتعزيز مرجعية الدستور، وبناء دولة المواطنة والمؤسسات التي تحمي التعددية، وتضمن المساواة، وتوحّد القرار والسيادة تحت سلطة الدولة.
وقدّم العقيد الياس شكر عرضًا موجزًا لأهم ما ورد في كتاب الدكتور إياد البستاني حول الفيدرالية السياسية، وأبرز مرتكزاتها وسبل الوصول إليها، بوصفها حلًا موضوعيًا للأزمة السياسية والإدارية التي يعاني منها لبنان من وجهة نظر الكاتب.
كما عرض منسّق التواصل والتنسيق مع رابطة العسكريين المتقاعدين، النقيب وليد سليمان (متقاعد)، الجهود التي تبذلها رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية لمتابعة قضايا العسكريين المتقاعدين، ودور التجمّع في دعم هذه الجهود.

















































