كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية عن إعلان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن سفيري إسرائيل ولبنان سيلتقيان الأسبوع المقبل في مقر الوزارة بالعاصمة واشنطن، عوضاً عن العاصمة الإيطالية روما كما كان مقررًا في الأصل.
وأوضح المسؤول أن الاجتماع سيتناول “التطورات الجارية واستمرار تنفيذ الإطار الثلاثي، الذي يظل الآلية العملية الوحيدة لاستعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل”. كما أضاف المسؤول أن من المتوقع عقد الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية بين الفريقين في روما خلال شهر تشرين الأول المقبل.
يُذكر أن الجولة الأولى من المحادثات كانت قد انطلقت في روما بتاريخ الرابع من آب، حيث وصف مصدر لصحيفة “جيروزاليم بوست” تلك المفاوضات بأنها كانت “إيجابية”، مضيفًا أن ممثلين عسكريين عن الفريق الإسرائيلي والفريق اللبناني قد شاركوا في تلك المداولات.
وفي وقت سابق من هذا العام، كانت قد جرت محادثات بين الفريق الأميركي والفريق اللبناني والفريق الإسرائيلي في واشنطن. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، قد ناقش هذه المحادثات حينها عبر تدوينة على منصة “إكس”، مشيرًا إلى أن النقاشات “تجمع فرقاً تقنية من كلا الحكومتين لدفع التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي، بما يشمل عملية المنطقة التجريبية، ونزع سلاح حزب الله والتهديدات الأمنية الأخرى المدعومة من إيران بشكل موثق، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، والتمهيد لاتفاق شامل للسلام والأمن”.
وأضاف بيجوت: “تظل الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بدعم الحكومتين بينما تمضيان قدمًا في هذه العملية بطريقة تحقق أمنًا دائمًا للفريقين، وتقضي على التهديدات الأمنية الموجهة ضد إسرائيل، وتستعيد سلطة الدولة اللبنانية في جميع أنحاء الجنوب”.























































