أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "إسرائيل تؤكد في كل يوم أنها غير معنية بالسلام والاستقرار في المنطقة، فكلما أُنجز اتفاق أو تفاهم للتهدئة، تُبادر إلى خرق ما تم الاتفاق عليه لتزيد من تأزيم الأوضاع في الإقليم"، معتبرة أن "الموافقة الإسرائيلية على أي هدنة إنما هي ذرٌّ للرماد في العيون، وتتذرع بشتّى الحجج والسرديات لتبرير أفعالها التي لا تشي برغبة في التساوق مع إرادة السلام".
ولفتت إلى أن "المستوى السياسي الإسرائيلي في الحكومة اليمينية المتطرفة، التي يسيّرها وزيرا الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، والمال بتسليئيل سموتريتش، لا يتورّع عن اتخاذ إجراءات استفزازية غير شرعية، تشمل تصاعد اعتداءات المستوطنين التي أقل ما توصف بأنها إرهابية، والتوسع في الاستيطان، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية؟".
وأوضحت أن "الخطط والإجراءات الإسرائيلية لا تحظى بمعارضة المجتمع الدولي فقط، بل إن قادة أحزاب من اليمين واليسار ومسؤولين عسكريين وأمنيين إسرائيليين سابقين يرفضون السياسة المتهورة التي تتبعها حكومة بنيامين نتانياهو. فقد سبق أن اتهم يائير غولان رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي، حكومة نتانياهو بتجاهل "إرهاب المستوطنين" في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نتنياهو يتبع سياسة متهورة أفضت إلى انتشار أكثر من 100 بؤرة استيطانية غير مرخصة خلال الفترة من كانون الأول 2022 وحتى الآن. كما حذر غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" المعارض، من أن الضفة الغربية "على حافة الفوضى" بسبب سياسات نتانياهو".
ورأت أن "النيّات والخطط الإسرائيلية واضحة قولاً وعملاً، وهي ماضية في تنفيذها لأنها لا تجد من يقف في وجهها في ظل ممالأة أمريكية، وردود فعل غربية خجولة، من دون التقدم خطوة إلى الأمام للانتصار للحق والعدل والسلام"، سائلة: "متى تتكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإلزام إسرائيل وقف جميع انتهاكاتها للقانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان؟"






















































