أكّد وزير الإعلام بول مرقص "أهميّة الزّيارة الّتي قام بها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون إلى تركيا"، معتبرًا أنّها "تشكّل محطةً أساسيّةً في مسار تعزيز العلاقات الثّنائيّة، وتأتي تتويجًا لزيارات حكوميّة آخرها لرئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة".
وأوضح، في حديث إلى محطّة "تي آر تي" التركيّة، أنّ "اللّقاءات الّتي عُقدت على أعلى المستويات، تناولت ملفّات استراتيجيّة تهدف إلى توطيد العلاقات اللّبنانيّة- التركيّة، إضافةً إلى بحث التطوّرات الإقليميّة وسبل إعادة الاستقرار إلى المنطقة"، مشيرًا إلى أنّ "الرّئيس عون شدّد خلال محادثاته، على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، وما خلّفته من آلاف الشهداء والجرحى والدّمار في القرى الجنوبيّة"،
ولفت مرقص إلى "وجود إرادة مشتركة بين البلدين، لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيّما دعم الجيش اللبناني عبر التدريب والتجهيز، وتأمين بيوت جاهزة لتسهيل عودة النّازحين إلى قراهم، إلى جانب التعاون في قطاعات الكهرباء والنّفط والبنى التحتيّة والنّقل الجوي، وتفعيل اللّجان المشتركة واتفاقيّة التجارة الحرّة، فضلًا عن إشراك لبنان في مشاريع تتعلق بسكك الحديد والموانئ وغيرها من المشاريع الاقتصاديّة المشتركة".
وركّز على أنّ "قضيّة الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الاعتداءات، تتصدّر دومًا جدول أعمال رئيس الجمهوريّة في لقاءاته الخارجيّة"، مبيّنًا أنّ "الجانب اللّبناني طلب من تركيا حشد الجهود الدّوليّة الرّامية إلى وقف إسرائيل لاعتداءاتها، والالتزام بالانسحاب حتى الحدود اللّبنانيّة، بما يتيح تسهيل عودة النّازحين، وتحرير الأسرى، وإعادة إعمار القرى المتضرّرة".
كما شدّد على أنّ "الدولة اللبنانية ممثّلةً بالرئيس عون والحكومة اللبنانية برئاسة سلام، تواصل بذل كلّ الجهود لحشد دعم دولي وإقليمي يضمن تنفيذ الالتزامات المترتبة على إسرائيل، وفي مقدّمها وقف الاعتداءات والانسحاب الكامل من الأراضي اللّبنانيّة".
وعن العلاقات اللّبنانيّة- السّوريّة، أكّد مرقص أنّ "البلدين يعملان على إعادة تنظيم العلاقة على أساس الندّيّة والاحترام المتبادل، وعدم التدخّل في شؤونهما الدّاخليّة"، كاشفًا عن "مراجعة أكثر من 40 اتفاقيّة أُبرمت خلال فترة الوصاية السّوريّة، بهدف تحقيق توازن أكبر في العلاقات الثّنائيّة".
وأشار إلى "وجود زيارات حكوميّة متبادلة، وتعاون مستمر بين بيروت ودمشق، بدعم دولي وإقليمي"، معربًا عن أمله في أن "تستمر العلاقات بين البلدين في الاتجاه الإيجابي".























































