احتفل تجمع الصناعيين في البقاع بالنسخة الخامسة على التوالي من عيد الجيش اللبناني، في حفل في زحلة، برعاية وحضور راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسة العسكرية، إلى جانب أبناء شهداء الجيش وعائلاتهم، وحشد من الصناعيين والمدعوين، لتصبح الذكرى تقليداً وطنياً راسخاً يجسد الامتنان للمؤسسة العسكرية وتضحياتها، ويكرّس الاهتمام بأبناء شهداء الجيش الذين قدّم آباؤهم أرواحهم فداءً للوطن.
وفي كلمة له، أكد الصوري أن "الجيش اللبناني يبقى المؤسسة الجامعة لكل اللبنانيين، والحصن الذي يحمي الوطن ويحفظ وحدته واستقراره"، مشدداً على أن رعاية أبناء الشهداء هي مسؤولية وطنية وأخلاقية، لأنهم يحملون إرث رجال ضحّوا بأغلى ما يملكون دفاعاً عن لبنان وسيادته.
وتخلل الاحتفال برنامج فني وترفيهي متنوع، كما استمتع الأطفال بألعاب خفة، قبل أن تختتم الأمسية بوصلة غنائية (ديو).
























































