أشار الرّئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو (Gustavo Petro)، خلال زيارة إلى هافانا، إلى "أنّني جئت لأدعو الإنسانيّة إلى التضامن مع كوبا، حتى لا يكون هناك غزو أو قصف صاروخي هنا، ولأطرح الحوار بديلًا، بما في ذلك مع الإدارة الأميركيّة الحاليّة، ومع وزير الخارجيّة ماركو روبيو والرّئيس الأميركي دونالد ترامب"، مؤكّدًا أنّه "سيكون من الجيّد أن يتحوّل الخطر المحدق بكوبا إلى فرصة للحوار. الآن هو وقت الحوار".
وكانت قد تدهورت العلاقات بين هافانا وواشنطن بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، في ظلّ التهديدات المتكرّرة الّتي يطلقها ترامب بالسّيطرة على الجزيرة. وأصبح نقص الوقود والانقطاعات المتكرّرة للتيّار الكهربائي وتدهور ظروف المعيشة بشكل عام، من الظّواهر المعتادة منذ حظرت الإدارة الأميركيّة توريد النّفط إلى كوبا في كانون الثّاني الماضي، وما تلى ذلك من عقوبات طالت قطاعات مختلفة من الإدارة الكوبيّة.




























