وجهت بلدية فرون "نداء إنسانيا عاجلا إلى وزارة الطاقة والمياه وإلى المنظمات والجمعيات الدولية، للتدخل الفوري ومساندة البلدة التي تعرضت لدمار واسع جراء الحرب وما زالت تعيش ظروفا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة".
وأوضحت أنه "يعيش في البلدة اليوم نحو 160 عائلة موزعين بين مركز الإيواء والمنازل المتضررة التي تحتاج إلى ترميم ولا تزال البلدة محرومة من المياه والكهرباء الأمر الذي يضاعف معاناة الأهالي ويحول دون عودة الحياة الطبيعية إليها"، لافتة إلى أنه "يتوافر في البلدة بئر ارتوازي قادر على تأمين المياه لجميع السكان إلا أنه متوقف عن العمل بسبب تدمير منظومة الطاقة التي كانت تشغله ويحتاج بصورة عاجلة إلى مولد كهرباء وألواح طاقة شمسية بديلة عن تلك التي دمرها القصف حتى يعود إلى الخدمة ويؤمن المياه للأهالي".
وناشدت وزارة الطاقة والمياه والمنظمات والجمعيات الدولية وكل الجهات المانحة "الاستجابة العاجلة لهذا النداء الإنساني وتأمين مولد كهرباء وألواح طاقة شمسية لإعادة تشغيل البئر بما يخفف من معاناة الأهالي ويساعدهم على الصمود وتسريع عودة الحياة إلى البلدة".

















































