قام وزير الصحة العامة ​ركان ناصر الدين​ برعاية حفل إطلاق وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، وشركاء آخرين، الحملة الوطنية للرضاعة الطبيعية والبرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال، وذلك بالتزامن مع الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بحضور رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب ​عناية عز الدين​، وممثل اليونيسف في ​لبنان​ ماركولويجي كورسي، ونائب ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان ​يوتارو سيتويا​، وممثلة البنك الدولي في لبنان ​منى قوزي​، ومدير الوقاية الصحية في وزارة الصحة العامة ​ناظم متى​، ونقيبة الممرضات والممرضين ​عبير علامة​، ونقيبة القابلات القانونيات ​ريما شعيتو​، ونقيبة أصحاب دور الحضانة في لبنان هنا جوجو، وحشد من ممثلي الجمعيات الأهلية والعاملين في مجال رعاية الأم والطفل وخبراء واختصاصيين.

وتضمن الحفل التشديد على ضرورة رفع نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية في لبنان البالغة حاليًا 23 في المئة، لما لذلك من أثر إيجابي على صحة الأطفال ومستقبلهم، وتم التذكير بالخط الساخن الذي يقدم إستشارات مجانية للأمهات والحوامل والعائلات سواء كانت أسئلة عن الرضاعة الطبيعية أم التغذية التكميلية أم الحالات الصعبة والطوارئ، إضافة إلى بلاغات عن أي مخالفة للقانون الخاص بتسويق بدائل حليب الأم وذلك على الرقمين: 04727500 و70231739.

وتم توزيع كتيبات ومنشورات تشكل دليلا إرشاديًا لتغذية الرضّع وصغار الأطفال، خصوصًا أن ما لا يقل عن ثلث الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا في لبنان يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحسب المسح العالمي لصحة الطلاب GSHS لعام 2024.

وقد أكد وزير الصحة العامة "أن وزارة الصحة العامة، ورغم الظروف الصعبة والمعقدة التي يرزح تحتها لبنان، لا تتغافل عن تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية والتي ترتكز على الوقاية من الأمراض وتحسين ظروف الصحة، وتأتي في مقدمة ذلك العلاقة بين الأم والطفل. وقال إن إطلاق الحملة الوطنية للرضاعة الطبيعية والبرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال يتناسب مع رؤية 2030 التي تندرج من ضمن الخطة الوطنية الاستراتيجية لوزارة الصحة العامة".

وإذ نوّه بالشراكة القائمة في هذا البرنامج مع المنظمات الدولية، شدد على "أن الأهم في نجاحه هو الوصول إلى الأمهات وتحفيزهن على الرضاعة، مؤكدًا ضرورة تعزيز الوعي والتركيز على أهمية الساعة الذهبية أو الـGolden Hour وهي الساعة الأولى التي يولد فيها الطفل، حيث يجب وضع الجنين على ثدي أمه وملامسة الجلد للجلد Skin to Skin مما يعزّز الإرتباط العاطفي بين الأم والرضيع".

ولفت الوزير ناصر الدين إلى "أن نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية في لبنان تبلغ 23 في المئة وهي نسبة تحتاج إلى تطوير، داعيًا إلى تركيز العمل كي ترتفع هذه النسبة في تقرير العام المقبل، مؤكدًا إلتزام وزارة الصحة العامة بهذا الأمر".

وأكد وزير الصحة "أن الوزارة مستمرة بدعمها للأمهات ولا سيما في التشريعات الجاري درسها لناحية قانون العمل الذي يتم إعداده بحيث يشكل نافذة لأخذ أوضاع الأمهات في الإعتبار، إلى جانب التأكد من تفعيل كل المراسم التطبيقية للتأكد من تنفيذ القوانين".